الإمام مالك
445
الموطأ
فهي على ذلك وزر ) وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر ، فقال : ( لم ينزل على فيها شئ إلا هذه الآية الجامعة الفاذة - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) أخرجه البخاري في : 56 - كتاب الجهاد والسير ، 48 - باب الخيل لثلاثة . ومسلم في : 12 - كتاب الزكاة ، 6 - باب إثم مانع الزكاة ، حديث 24 . 4 - وحدثني عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، عن عطاء بن يسار ، أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بخير الناس منزلا ؟ رجل آخذ بعنان فرسه ، يجاهد في سبيل الله . ألا أخبركم بخير الناس منزلا بعده ؟ رجل معتزل في غنيمته . يقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة ، ويعبد الله ، لا يشرك به شيئا ) . هذا حديث مرسل . وقد وصله الترمذي ، وحسنه في : 20 - كتاب فضائل الجهاد ، 18 - باب ما جاء أي الناس خير . وكذلك النسائي في : 23 - كتاب الزكاة ، 74 - باب من يسأل بالله عز وجل ولا يعطى به . 5 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمع والطاعة ، في اليسر والعسر ،
--> ( فهي علي ذلك وزر ) أي إثم . ( عن الحمر ) هل لها حكم الخيل . أو عن زكاتها . ( الجامعة الفاذة ) سماها جامعة لشمولها الأنواع من طاعة ومعصية ، وفاذة لانفرادها في معناها . 4 - ( بعنان ) العنان بالكسر هو اللجام . ( في غنيمته ) مصغرا إشارة إلى قلتها . 5 - ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ليلة العقبة . وضمن بايع معنى عاهد ، فعدي بعلى . ( على السمع ) له بإجابة أقواله . ( والطاعة ) له بفعل ما يقول . ( في اليسر والعسر ) أي يسر المال وعسره .